2 مارس 2012 - 20:30

اكد الكاتب والمحلل السياسي السوري محمد محمود ان الجيش السوري تمكن ميدانيا من تطهير حي بابا عمر في مدينة حمص من المسلحين والارهابيين وعملاء الاستخبارات الاجنبية الذين تسللوا الى سوريا ليعيثوا فسادا في البلاد .

ابنا: اكد محمود ان الجيش السوري سيتابع عملياته النوعية في باقي البلدات التي تسلل اليها المسلحون وعبثوا بأمن وحياة المواطنين .

واشار الى ان ما تحقق لم يكن ممكنا لولا تعاون ابناء الشعب السوري الذين ضاقوا ذرعا بهذه العصابات الاجرامية التي لم تترك فنا من فنون الارهاب والاجرام الا ومارسته بحق المواطنين .

وحول اصرار السعودية وقطر على تسليح المعارضة والمجاميع الاجرامية قال الباحث السوري ان الأنظمة العربية وخاصة في السعودية وقطر وبغطاء من جامعة الدول العربية قامت بتسليح هذه الجماعات منذ البداية وقدمت لها انواع الدعم ، وان هذه الجماعات استخدمت السلاح منذ الوهلة الاولى وقتلت افراد الجيش والمواطنين على حد سواء فيما كانت الانظمة العربية المذكورة تكذب على العالم وتصور ما يحدث في سوريا على انه تظاهرات سلمية وان النظام السوري هو الذي يقتل شعبه ، وهذا كذب كبير تعاونت عليه أدوات اعلامية هائلة أُنفقت عليها المليارات .

وتابع قائلا : بعد ان انكشف امرهم واصبح الشعب السوري يعرف جيدا حقيقة الامر وبدأت التصريحات تظهر ممن دخلوا الى سوريا ، عند ذلك اعلنوها صراحة انهم يريدون تسليح المعارضة السورية وبالتالي فان ما اعلنوه هو تحصيل حاصل لان التسليح حصل منذ البداية .

وعن مستقبل الازمة السورية وهل سيكون الحسم في الميدان أم في اروقة السياسة العربية والاجنبية قال الكاتب والمحلل السياسي السوري انه يرى ان سوريا ستتمسك بمواقفها معتمدة على الاصدقاء الشرفاء في المجتمع الدولي كالصين وروسيا وايران وبعض البلدان الاخرى ، اضافة الى متابعة سياسة الاصلاح في سوريا والتي تغفلها المنظمة الدولية للاسف وكأن شيئا لم يحصل على صعيد اصلاح الوضع السياسي في سوريا ، معتبرا ان القيادة السورية لبت مطالب الشعب واصدرت سلسلة هائلة من المراسيم والقوانين تُوجت بوضع دستور جديد يكرس التعددية السياسية ويساوي بين المواطنين ويضع سوريا على طريق الاصلاح الحقيقي .

...................

انتهی/182